تيم كول

تيم كول

تيم كووول أحلي تجمع للشباب بشكل مختلف ومتميز
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا ومرحبا بكل الزوار والأعضاء في تيم كووول بيتكم الثاني حيث تتجمع فيه الأفكار وتتقارب  ...  معا لنعيش حياة صحيحه مستقيمه بعيدا عن الطرق المظلمه ... معا لنجعل لحياتنا معني في ظل تعاليم ديننا  وشعارنا الدائم *لاتحلو الحياة إلا برضي الله * بعد التسجيل بالمنتدي لابد من تفعيل العضوية من الرسالة المرسلة علي إيميلك الشخصي


شاطر | 
 

 صفات محمد عليه الصلاه والسلام فى الكتب المقدسه !!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
كووول VIP
كووول VIP
avatar

انثى عدد المساهمات : 514
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
الموقع : team cool
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : innocent girl
المزاج المزاج : fine

مُساهمةموضوع: صفات محمد عليه الصلاه والسلام فى الكتب المقدسه !!!   الأحد يوليو 18, 2010 2:56 am


[size=21]صورة لورقة من التوراة باللغة العبرية

بقلم الأستاذ هشام طلبة
الباحث في الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة

سنتحدث في هذه المقالة عن بعض صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم المذكورة في كتب السابقين. فقد ذكرنا في مقالات سابقة العديد من هذه الصفات. مثل كونه من نسل إبراهيم لكنه يخرج من وسط الوثنيين الذين يكذبونه ويضطهدونه في أول الأمر ثم يتبعونه بعد ذلك مخطوطات البحر الميت. رؤيا إبراهيم وكونه وإتباعه محطمون للإمبراطورية الرابعة المذكورة في سفر دانيال في التوراة ألا وهي الإمبراطورية الرومانية راجع مقالة – "مملكة الله الدولة الإلهية" .

إلا أننا في هذا المقال نعنى بصفاته المباشرة في خلقه وخلقه وسيرته لا صفة الأشياء التي تتعلق به..

فنجد جل هذه الصفات في التوراة في سفر أشعيا وسفر المزامير ... بشكل عام ومكرر تتكلم هذه الأسفار عن أربع صفات لنبي آخر الزمان:

أولاً: كونه صاحب شريعة.

ثانياً: كونه محارب منتصر.

ثالثاً: له علاقة وثيقة بالصحراء.

رابعاً: له علاقة حميمة بالحمد.

آخر صفتين ذكرناهما – خاصة – لا تكاد تخلو منهما نبوءة مسيحانية (لها علاقة بالمسيح المنتظر، نبي آخر الزمان).

= أما عن الصحراء: فنقرأ عنها على سبيل المثال في شعيا 40 : 3 "صوت صارخ: أعدوا في الصحراء طريقاً للرب". ومثل ذلك في شعيا 42 1-15 و 21: 14 و 32: 2، 32: 16 و 35 : 1 و 43: 19. وفي المزمور 68 : 4 وغير ذلك كثير.

وقد فهمت طائفة اليهود الأسينيين التي انعزلت عن بقية اليهود 100 عام قبل.الميلاد إلى صحراء البحر الميت في قمران والتي كشفت مخطوطاتها حديثاً هذا الفهم عن علاقة نبي آخر الزمان بالصحراء فخرجوا لانتظاره فيها.

= وأما عن "الحمد" فقد أفردنا له مقالاً كاملاً سوف ننشره قريباً " اسمه صلى الله عليه وسلم" [البريكليت – الحمد].

= نبدأ هذا الباب بذكر نبوءة طويلة في سفر أشعيا....

أشعيا 42

"هو ذا عبدي الذي أعضده، مختاري الذي ابتهجت به نفسي. وضعت روحي ليسوس الأمم بالعدل. لا يصيح ولا يصرخ ولا يرفع صوته في الطريق. لا يكسر قصبة مرضوضة، وفتيلة مدخنة لا يطفئ. إنما بأمانة يجري عدلاً. لا يكل ولا تثبط له همة حتى يرسخ العدل في الأرض وتنتظر الجزائر شريعته. أنا الرب دعوتك لأجل البر وأخذت بيدك وحفظتك، وجعلتك عهداً للشعب ونوراً للأمم لتفتح عيون المكفوفين وتطلق سراح المأسورين في السجن... لتهتف الصحراء ومدنها وديار قيدار المأهولة. ليتغن بفرح أهل سالع وليهتفوا من قمم الجبال وليمجدوا الرب ويذيعوا حمده في الجزائر. يبرز الرب كجبار، يستثير حميته كما يستثيرها المحارب ويطلق صرخة حرب... وأقود العمى في سبيل لم يعرفوها من قبل، وأهيدهم في مسالك يجهلونها وأحيل الظلام أمامهم إلى نور والأماكن الوعرة إلى أرض ممهدة. هذه الأمور أضعها ولن أتخلى عنهم. أما المتوكلون على الأصنام، القائلون للأوثان أنت آلهتنا فإنهم يدبرون مجللين بالخزي" العهد القديم ـ سفر أشعيا 42 : 1-17.

الواقع أنى ترددت في ذكر هذه الفقرة لأنها ذكرت كثيراً من قبل في كتب علماء مقارنة الأديان. وقد تكلموا عن التشابه الواضح بين صفات الشخصية صاحبة هذه النبوءة وبين صفات النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن وسيرته. لكني وجدت ورأيت أنها من القوة بحيث لا يمكن الملل من تكرارها. كما أنها بها عدة مواضع لم يتكلم عنها من ذكرها من قبل.

= فقوله "لا يكسر قصبة مرضوضة "يذكرنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : "مثل المؤمن مثل النحلة، إن أكلت طيباً، وإن وضعت وضعت طيباً، وإن وقفت على عود نخر لم تكسره..." رواه البيهقي عن ابن عمرو.

= ولقب عبدي ذكر في أول سورة الفرقان، وأول الإسراء، والجن 19، والبقرة 23، وكثير من المواضع الأخرى.

كذلك لقب "المختار" أو المصطفى وهو لقب شهير عند المسلمين للنبي عليه الصلاة والسلام.

= " لا يكل ولا تثبط له همة "ولا ينكسر" في نصوص أخرى حتى يرسخ العدل في الأرض" يذكرنا بقوله تعالى عند الدعوى الإسلامية في القرآن (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَىَ اللّهُ إِلاّ أَن يُتِمّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) { التوبة 32}.

وذكر هذه الجزئية قبلنا الأستاذ نظمي لوقا في كتابه "محمد الرسالة والرسول" ص25.

= "الشريعة" المذكورة جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم ... (فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمّا جَآءَكَ مِنَ الْحَقّ لِكُلّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَآءَ اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمّةً وَاحِدَةً وَلَـَكِن لّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَىَ الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ){ المائدة 48}.

والمعروف أن عيسى لم يأت بشريعة "لا تظنوا أني جئت لأنقص الناموس" متى 5 : 17 كما أن مؤلفي رسائل الرسل في العهد الجديد كانوا يتكلمون دائماً عن الشريعة على أنها أوامر موسى، وأنهم قد تحرروا منها أو تبرروا مجاناً "فهم يبررون مجاناً بنعمته بالفداء بالمسيح يسوع" روما 3 : 24.

= ".... وأخذت بيدك وحفظتك" يذكرنا بقوله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم (يَـَأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ وَإِن لّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ إِنّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) {المائدة 67}.

- هذا أيضاً مما ذكره الأستاذ نظمي لوقا في كتابه سالف الذكر.

= التعبير عن النبي المنتظر "بالنور"، يتفق مع التعبير القرآني عن محمد صلى الله عليه وسلم الأحزاب 46، المائدة 15، 16 ، الأعراف 157 وغير ذلك كثير.

= كذلك ذكر ديار قيدار وسالع وهي مواضع في الحجاز.

= "وليهتفوا من قمم الجبال ويمجدوا الرب" .... لا يفعل ذلك إلا حجاج المسلمين أتباع محمد صلى الله عليه وسلم.... فوق جبال عرفات ويسبحون ويكبرون.

= كون النبي المنتظر يأتي بصرخة حرب لا يتفق وحياة المسيح عيسى وإن قيل إن هذا سيحدث في مجيئه الثاني. فإنه على قولهم – يتضح ذلك كثيراً في رؤيا يوحنا – سيأتي بحرب ليحطم أعداءه لا ليقود العمى في مسالك يجهلونها – كما تقول الفقرة اللاحقة.

= أما انتصار صاحب النبوءة على عبادة الأصنام كما ذكر في آخرها فلا يحتاج لتعليق. فعيسى لم يلتق في حياته بعباد أصنام. أما محمد صلى الله عليه وسلم فقد ظهر في شعب يعبد الأوثان وانتصر عليه – وهذا ما أكدته مخطوطات البحر الميت – كتاب ريا إبراهيم – وقد ذكرنا ذلك في فصل الساعة 12.

= مسألة الأمم أيضاً فيها تعليق – نوراً للأمم، "يسوس الأمم" فإن المسيح عيسى قال:

= "ما أرسلت إلا إلى الخراف الضالة، إلي بيت إسرائيل" متى 15: 25 بل إن بطرس هو أول من خرج بالمسيحية عن نطاق اليهود بسبب رؤيته المذكورة في أعمال الرسل 11. أو لعله بطرس وبرنابا" ولما وصلا استدعيا الكنيسة إلى الاجتماع، وأخيراً بولس وبرنابا بكل ما فعل الله بواسطتهما، وبأنه فتح باب الإيمان لغير الهيود".أعمال الرسل 14: 27[2].

* أغلب ما ذكر آنفاً ورد في كتب سابقة، لكني أود أن ألفت النظر إلى أربع مسائل:

1- يتكرر في هذه النبوءة مثل غيرها من النبوءات المسيحانية في العهد القديم، يتكرر فيها ذكر "الصحراء" "والحمد" بشكل ملفت للنظر. والعلاقة بينهما وبين محمد صلى الله عليه وسلم واضحة. ولا علاقة لهما على الإطلاق بعيسى.

2- التماثل بين قوله: "وسنطلق سراح المأسورين في السجن" وبين قوله عز وجل: (الّذِينَ يَتّبِعُونَ الرّسُولَ النّبِيّ الاُمّيّ الّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلّ لَهُمُ الطّيّبَاتِ وَيُحَرّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأغْلاَلَ الّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتّبَعُواْ النّورَ الّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) { الاعراف 157}.

3- التماثل الخطير بين قوله " وأقود العمى في سبل لم يعرفوها من قبل، وأهديهم في مسالك يجهلونها وأحيل الظلام إلى نور والأماكن الوعرة إلى أرض ممهدة"أشعيا42: 16 وبين قوله عزل وجل عن النبي صلى الله عليه وسلم: "يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السّلاَمِ وَيُخْرِجُهُمْ مّنِ الظّلُمَاتِ إِلَى النّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىَ صِرَاطٍ مّسْتَقِيمٍ { المائدة 16} .

4- ذكر الأصنام في آخر النبوة لابد أن يكون له علاقة بالنبي المنتظر الذي لابد أن سيكون محطماً لها يعضد أن يكون المقصود محمد صلى الله عليه وسلم الذي نشأ وسط عبادها ثم حطمها لا عيسى الذي لم يخالط وثنيين قط. نرجع في ذلك لآخر الفصل الأول من الباب الأول الساعة 12 حيث ذكرت مخطوطات البحر الميت المكتشفة حديثاً نفس ما ذهبنا إليه يجعل تفسيرنا قاطعاً.

خاتم النبوة

كما وجدنا من قبل ذكر في كتب أهل الكتاب لصفات للنبي صلى الله عليه وسلم معنوية، وجدنا كذلك الجسدية، مثل خاتم النبوة...

ذكر أشعيا في سفره نبوءة عن إحدى صفات النبي المنتظر فقال:

"لأنه يولد لنا ولد ويعطي لنا ابن [3] يحمل الرياسة على كتفه" أشعيا 9: 6.

كما ذكر يوحنا ذلك أيضاً: لا تسعوا وراء الطعام الفاني بل وراء الطعام الباقي إلى الحياة الأبدية، والذي يعطيكم إياه ابن الإنسان[4]، لأن هذا[5] قد وضع الله ختمه عليه" يوحنا 6: 27.

يفسر أهل الكتاب هذا الخاتم تفسيراً معنوياً لا مادياً. أي انه دليل عظمة ورياسة فقط والحق أن المعنى في الموضعين السابقين يحتمل هذا وذاك.

*** يفصل في هذا الأمر، الخاتم جسدي أم معنوي. المخطوطات الكتابية المكتشفة حديثاً ألا وهي مخطوطات البحر الميت المكتشفة عام 1947م التي كتبت في خلال القرن الأول قبل وبعد ميلاد المسيح عيسى.

ذكرت هذه المخطوطات ( 40Messq 1:2 ) أن هناك علامات على جسد النبي المنتظر تشبه حبات العدس.

كذلك ذكر في كتاب من كتب اليهود القديمة كتب المركبة Seper Assap ذكر في هذا الكتاب أن هذه العلامات الجسدية بعضها مثل حبات العدس وبعضها مثل بذور الخيار [6].

هذا يتفق تماماً مع نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام. فمن المعروف عنه وجود خاتم النبوة بين كتفيه.

ذكر ذلك الصحابي سلمان الفارسي في نهاية سرده لقصة إسلامه بعد بحثه الطويل عن الحقيقة الذي دفعه إلى ترك ثراء أبيه ودفعه للرق ثم اتبع النصارى الموحدين وعلم منهم صفات نبي آخر الزمان ثم اختبر محمد عليه الصلاة والسلام في هذه الصفحات وكان آخرها خاتم النبوة ".... ثم أتيته فوجدته في البقيع قد تبع جنازة وحوله أصحابه وعليه شملتان مؤتزراً بواحدة، مرتدياً الأخرى، فسلمت عليه، ثم عدلت لأنظر أعلى ظهره، فعرف أني أريد ذلك، فألقى بردته عن كاهله، فإذا العلامة بين كتفيه... خاتم النبوة، كما وصف لي صاحبي..." رواه أحمد والطبراني وابن سعد عن ابن عباس.

ذكر ذلك أيضاً الصحابي عبد الله بن سرجس: " أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ناس من أصحابه، فدرت خلفه هكذا، فعرف الذي أريد، فألقى الرداء عن ظهره، فرأيت موضع الخاتم على نغض كتفه مثل الجمع حوله خيلان، كأنها الثآليل[6]" رواه مسلم والترمذي والنسائي".
= قليل من التأمل يظهر لنا التطابق بين ما ذكر في هذين الحديثين وما ذكر في كتب اليهود المذكورة قبلها خاصة كتاب Seper Assaq الذي يذكر أن خاتم النبوة مكون من جزئين كما روى عبد الله بن سرجس.

الهوامش:


--------------------------------------------------------------------------------

[1] الواقع أن هذا يناقض فقرة في الإنجيل بأمر فيها اتباعه أن يتلمذوا الأمم.

[2] يستخدم "اليهود لفظ ابن الله وأبناء الله على سبيل المجاز" إنكم أبناء الله تدعون.

[3] تعبير يذكر في العهد القديم لنبي آخر الزمان.

[4]أضافت طبعة كتاب الحياة للكتاب المقدس كلمة "الطعام" بعد "هذا" حتى يكون الطعام هو المقصود بالختم مخالفة بذلك الطبعات الأخرى التي تقول: إن المقصود هو ابن الإنسان.

[5]مقدمة سفر أخنوخ الثالث في كتاب:

Pseudepigrapha of The Old testament Schneemelcher P.250.

[6] نغض كتفه: أعلى كتفه وقيل هو العظم الرقيق الذي على طرفه.

الجمع: جمع الكف هو أن يجمع الأصابع وضمها.

الثآليل: الحبة في الجلد كالحمصة فما دونه
ا



ثم ذلك[size=25] نبى الله " شعيا بن امصيا " أحد أنبياء بنى إسرائيل ، قال عنه ابن اسحاق :
كان قبل زكريا ويحيى وهو ممن بشر بعيسى ومحمد عليهما السلام ، وقد كان من بعد داوود وسليمان وقد قتله بنو إسرائيل الذين تعودوا قتل أنبيائهم وإخفاء الحقائق.

فمن قصة هذا النبى أنه كان قبل زكريا ويحيى وكان فى زمنه الملك حزقيل ببلاد بيت المقدس وكان صالحا ، وأصابته قرحة فى رجله ، وهاجم بلاده الملك سنحاريب ملك بابل ، فكان يدعو الله وهو يبكى أن ينصره بعد أن أخبره النبى شعيا بإقتراب أجله ، فلما رفع رأسه من السجود لله والدعاء أوحى الله إلى شعيا بأن يأمره أن يضع من ماء التين على قرحته فشفى ، ونصره الله على عدوه سنحاريب ، ثم مات سنحاريب بعد سبع سنين.
قال ابن اسحاق :
ثم لما مات حزقيل ملك بنى إسرائيل ، مرج أمرهم وإختلطت أحداثهم وكثر شرهم ، فأوحى الله تعالى إلى شعيا فقام فيهم فوعظهم وذكرهم وأخبرهم عن الله بما هو أهله وأنذرهم بأسه وعقابه إن خالفوه وكذبوه . فلما فرغ من مقالته عدوا عليع وطلبوه ليقتلوه ، فهرب منهم فمر بشجرة فإنفلقت له فدخل فيها ، وأدركه الشيطان فأخذ بهدبة ثوبه فأبرزها ، فلما رأوا ذلك جاءوا بمنشار فوضعوه على الشجرة فنشروها ونشروه معها.
وهذا ما كان عليه سلوك وأفعال بنو إسرائيل مع أنبياءهم كافة .

فهل من الصعب أن يمحوا إسم محمد صلى الله عليه وسلم من التوراة لينكروا بعثه
.
قال تعالى : ( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون . وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به من عند ربكم . أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ) البقرة 77
يقول تعالى يا أيها المؤمنون أتطمعون أن ينقاد لكم بنو إسرائيل بالطاعة ، فقد شاهدوا ما شاهدوا من الآيات ثم قست قلوبهم وكان بعضهم يتأولون كلام الله بغير تأويله ويحرفونه وهم يفهموه على علم منهم فيما يفعلون ، ويحرفون فى التوراة وفق أهوائهم.
وقال السدى :
هؤلاء ناس من اليهود آمنوا ثم نافقوا فكانوا يحدثون المؤمنين من العرب بما عذبوا به فقال بعضهم لبعض ( أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ) من العذاب ليقولوا نحن أحب إلى الله منكم وقيل المراد بقوله تعالى: (بما فتح الله عليكم ) بما بينه الله لكم فى صفة محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا يقسموا على الله بحق النبى الذى بشرت به فى التوراة أن ينصرهم على أعدائهم.
وقال أبو العالية :
يعنى ما أسروا من كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وتكذيبهم به وهم يجدونه مكتوبا عندهم فى التوراه – وكذا قال قتادة.
وكان دعاة اليهود يكذبون على الأميين ويمحون التوراة ويكتبون بأيديهم الكتاب ويقولون هو من الكتاب ليأخذوا به ثمنا قليلا.




أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام يبشر بقدوم محمد صلى الله عليه وسلم
قال أهل الكتاب : إن إبراهيم عليه السلام سأل ذرية طيبة ، وإن الله بشره بذلك ، وإنه لما كان لإبراهيم ببلاد بيت المقدس عشرون سنة ، قالت سارة (زوجته) لإبراهيم عليه السلام :إن الرب قد أ حرمنى الولد ، فادخل على أمتى ( جاريتها ) هذه لعل الله يرزقنى منها ولدا .فلما وهبتها له ، دخل بها إبراهيم عليه السلام ، فحين دخل بها حملت منه . قالوا : فلما حملت إرتفعت نفسها وتعاظمت على سيدتها ، فغارت منها سارة فشكت ذلك إلى إبراهيم فقال لها: إفعلى بها ما شيئت ، فخافت هاجر ، فهربت فنزلت عند عين هناك فقال لها ملك من الملائكة : لاتخافى فإن الله جاعل من هذا الغلام الذى حملت خيرا وأمرها بالرجوع ، وبشرها أنها ستلد إبنا وتسميه إسماعيل ، ويكون وحش الناس ، يده على الكل ويد الكل به ، ويملك ( ومن ذريته ) جميع بلاد إخوته . فشكرت الله عز وجل على ذلك .
وهذه ألبشارة إنما إنطبقت على ولده محمد صلوات الله وسلامه عليه ، فإنه الذى سادت به العرب وملكت جميع البلاد غربا وشرقا ، ولأتاها الله من العلم النافع ، والعمل الصالح مالم تؤت أمة من المم قبلهم ، وما ذاك إلا بشرف رسولها على سائر الرسل ، وبركة رسالته ويمن بشارته ، وكماله فيما جاء به ، وعموم بعثته لجميع أهل الأرض .

وقال : لما ولد إسماعيل أوحى الله إلى إبراهيم يبشره باسحاق من سارة فخر لله ساجدا فقال له : قد استجبت لك فى إسماعيل وباركت عليه وكثرته ونميته ويولد له إثنا عشر عظيما ، وأجعله رئيسا لشعب عظيم .
وتلك بشارة بهذه الأمة العظيمة ، وهؤلاء الإثنا عشر عظيما هم الخلفاء الراشدون الإثنا عشر المبشر بهم عن النبى [size=9]صلى الله عليه وسلم قال :

" يكون إثنا عشر أميرا " وقال : " كلهم من قريش " وهؤلاء هم ( أبو بكر وعمروعثمان وعلى وعمر بن عبد العزيز وبعض بنى العباس ).
[/size]


***********************


أحبار اليهود تحذر تبع
كان أهل سبأ باليمن عربا من قبيلة حمير كلما ملك فيهم رجل سموه تبعا ، كما يقال كسرى لملك الفرس ، وقيصر لملك الروم ، وفرعون لملك مصر من الكفار ، والنجاشى لملك الحبشة .

وتبع المقصود بالقرآن هو ــ أسعد أبى كر ب الحميرى .
وهو من قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تسبوا تبعا فإنه قد كان أسلم " ، وقال " لاتسبوا أسعد الحميرى فإنه أول من كسى الكعبة ".


قال ابن اسحاق :
لما هلك ربيعة بن نصر رجع الملك فى اليمن إلى تبان أسعد أبو كرب الحميرى ، وكان ملكه قبل ملك ربيعة ، وحين رجع من غزوه بلاد المشرق جعل طريقه المدينة ،للإغارة عليها فلم يهج أهلها ، وترك بين أظهرهم إبنا له ، فقتل غيلة.
و كان رجل من بنى عدى بن النجار يقال له أحمر عدا على رجل من أصحاب تبع وجده يجد عزقا له فضربه بمنجله فقتله ، وقال إنما التمر لمن أبره فزاد ذلك تبعا حنقا عليهم .
فقدم المدينة وهو مجمع على أن يخرج أهلها ويستأصلهم ، ويقطع أشجارها ،ودار بينه وبين أهلها قتالا فى الليل ويتركهم فى النهار.

فجاءه حبران من أحبار اليهود فقالوا له :لا تهدم المدينة فهى مهاجر نبى يخرج من هذا الحرم من قريش فى آخر الزمان تكون داره وقراره ، فانصرف تبعا عن المدينة.
وكان قومه يعبدون الأصنام فقالوا له :ألا ندلك على كنز من الزبرجد واللؤلؤ، والياقوت ، والذهب ، والفضة،غفل عنه الملوك من قبلك ؟ ،يريدون بذلك حثه على هدم الكعبة بحجة البحث عن الكنز .
قالوا : بيت بمكة يعبده أهله ويصلون عنده .
فسأل تبعا الحبران اليهوديان فقالا له : ما أراد القوم إلا إهلاكك وهلاك جندك .
فقال : ماذا تأمرانى ؟
قالا : تصنع عنده ما يصنع أهله من طواف ، وتعظيم وتكريم ، وتحلق رأسك وتذل له .
فسألهما لماذا لا يفعلان ذلك
قالا : إنه بيت أبينا إبراهيم و أهله منعانا منه.
فصدق كلامهما وفعل مثلما نصحاه أن يفعل وأوصى بكسوة الكعبة وطاف ونحر ستة أيام .
ثم عاد تبعا إلى قومه ، باليمن ، فأبوا عليه ما فعل حتى يحاكموه إلى النار
وقد كان باليمن فى هذا الوقت نارا تخرج عليهم إذا اختلفوا ليتحاكموا إليها ،فخرجوا بأوثانهم وخرج تبعا والحبران بالتوراة وتقدموا إلى المكان الذى تخرج منه النار فخرجت عليهم فأكلت أوثانهم وأحرقتهم ،وقضى الله عليهم وخرج تبعا والحبران والتوراة لم تمسسهم النار ، ودخل أهل اليمن فى دين اليهودية .
وتبعا هو أول من كسى الكعبة ،وأوصى به ولاته من جرهم بكسوته وأن لا يقربوه دما ولا ميتة .
وقوم تبع كانوا كثيرى الفتن فقد قال ابن اسحاق : عند التحاكم إلى النار أن النار أكلت أوثانهم ومن حملها من رجال حمير ، ثم صار الملك بعد اسعد إلى حسان بن تبان أسعد وصار بأهل اليمن يريد أن يطأ بهم أرض العرب وأرض الأعاجم حتى إذا كانوا بالعراق كرهت حمير وقبائل اليمن السير معه و أرادوا الرجعة إلى بلادهم فكلموا أخا له وكان معه فى جيشه وقالوا له اقتل أخاك وتملك علينا فقتله .
وحين ذلك تملكه السهر وعدم النوم ، وقال له العرافون أن ذلك عقابا له على قتل أخيه فجعل يقتل كل من أمره بقتل أخيه ، ومرج أهل حمير وتفرقوا
قال الله تعالى فيهم : ( أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم 0 إنهم كانوا مجرمين ) الدخان 37



********************


يهود المدينة كفروا حسدا
وهؤلاء يهود المدينة الذين حرفوا فى التوراة حسدا من عند أنفسهم بأن يكون الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من نسل إسماعيل وقد ظنوا أن الرسول المبشر به فى التوراة من نسل إسحاق ويعقوب (إسرائيل ) .

كان اليهود قبل بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ينادون بما نزل فى كتابهم من بعث الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولكن عندما بعثه الله أنكروا عليه بعثه .

قال الله تعالى يصفهم فى الآية 40 من سورة البقرة ، وينهاهم عن ذلك ( يا بنى إسرائيل اذكروا نعمتى التى أنعمت عليكم وأوفوابعهدى أوف بعهدكم وإياى فارهبون .* وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم . ولا تكونوا أول كافر به . ولا تشتروا بآياتى ثمنا قليلا وإياى فاتقون . ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ) البقرة 40 ـ 41
وقال جل فى علاه : ( ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدقا لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا . فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به . فلعنة الله على الكافرين)البقرة 89
يصف سبحانه يهود خيبر تقاتل يهود غطفان ، وكلما التقوا هزمت خيبر ، فكانت تستفتح _ تعوذ ــ بالدعاء التالى ويقولون :
" اللهم نسألك بحق محمد النبى الأمى الذى وعدتنا أن تخرجه فىآخر الزمان أن تنصرنا عليهم "
فهزموهم ، ولما بعث النبى صلى الله عليه وسلم كفروا به .

ويروى محمد بن سلمة الصحابى يقول :
" لم يكن فى بنى عبد الأشهل إلا يهودى واحد يقال له : يوشع ، فسمعته يقول : ــوإنى لغلام فى إزار ــ قد أظلكم نبى يبعث من نحو هذا البيت ــ ثم أشار بيده إلى بيت الله ــ فمن أدركه فليصدقه ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمنا وهو بين أظهرنا لم يسلم حسدا وبغيا "
وعلى هذا المنوال كان سلوك اليهود فى الشام ومكة والمدينة يقرون بما بعث به محمدا ولكن يمنعهم الحسد والغيرة من الإعتراف بأنه هو .
الحسد والغيرة أدى بشعب الله المختار إلى الكفر والإنزلاق فى نار الجحيم ، كانوا يمسحون من التوراة ما ينافى أهواءهم ويكتبون بأيديهم ما يحلو لهم ، ويؤذون النبى صلىالله عليه وسلم وأصحابه ويتعرضون لنساء المسلمين .

قال تعالى فى اليهود والنصارى الذين لم يؤمنوا :
( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق . فاعفوا و اصفحوا حتى يأتى الله بأمره . إن الله على كل شئ قدير ) البقرة 109
وهذا مصيرهم نتيجة لحسدهم وجحودهم فى قول الجبار : ( إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا . ولا تسئل عن أصحاب الجحيم ) البقرة 119

وعن أبى هريرة قال :
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود فقال : " أخرجوا أعلمكم "
فقالوا عبد الله بن صوريا ، فخلا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فناشده بدينه ، وما أنعم الله به عليهم وأطعمهم من المن والسلوى وظللهم به من الغمام " أتعلمنى رسول الله ؟ "
قال : نعم وإن قومى ليعرفون ما أعرف ، وإن صفتك ونعتك لمبين فى التوراة ولكنهم حسدوك
قال : " فما يمنعك أنت ؟ "
قال : أكره خلاف قومى وعسى أن يتبعونك ويسلموا فأسلم .


************

والتوراة تنبئ بقدوم محمد صلى الله عليه وسلم
وهذا

ى نبى الله وكليمه موسى عليه السلام ، إذ كتب له الله سبحانه وتعالى فى الألواح ( التوراة ) مما استدل عليه من الآية من سورة الأعراف ، إذ قال تعالى : ( الذين يتبعون الرسول النبى الأمى الذى يجدونه مكتوبا عندهم فى التوراه و الإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التى كانت عليهم .فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى أنزل معه . أولئك هم المفلحون ) الأعراف 157
وهذا ما فيه تنويه يذكر محمد صلى الله عليه وسلم وأمته من الله لموسى عليه السلام فى جملة ماناجاه ، وأطلعه عليه .
قال قتادة :
قال موسى : يارب أجد فى الألواح أمة خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، رب اجعلهم أمتى . قال تلك أمة أحمد . قال : رب إنى أجد فى الألواح أمة هم الآخرون فى الخلق السابقون فى دخول الجنة ، رب اجعلهم أمتى .قال : تلك أمة أحمد . قال : رب إنى أجد فى الألواح أمة أناجيلهم فى صدورهم يقرأونها وكان من قبلهم يقرأون كتابهم نظرا حتى إذا رفعوها لم يحفظوا شيئا ولم يعرفوه ، وإن الله أعطاكم أيتها الأمة من الحفظ شيئا لم يعطه أحدا من الأمم قال : رب إجعلهم أمتى . قال : تلك أمة أحمد . قال : رب إنى أجد فى الألواح أمة يؤمنون بالكتاب الأول وبالكتاب الآخر ويقاتلون فصول الضلالة حتى يقاتلوا الأعور الكذاب فاجعلهم أمتى . قال : تلك أمة أحمد قال :رب إنى أجد فى الألواح أمة صدقاتهم يأكلونها فى بطونهم ويؤجرون عليها وكان من قبلهم إذا تصدق بصدقة فقبلت منه بعث الله عليها نارا من فأكلتها وإن ردت عليه تركت فتأكلها السباع والطير وإن الله أخذ صدقاتهم من غنيهم لفقيرهم قال : رب فاجعلهم أمتى . قال : تلك أمة أحمد .قال : رب فإنى أجد فى الألواح أمة إذا هم أحدهم بحسنة ثم لم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف قال : رب اجعلهم أمتى . قال : تلك أمة أحمد . قال : رب إنى أجد فى الألواح أمة هم المشفعون المشفوع لهم فاجعلهم أمتى . قال : تلك أمة أحمد .

قال قتادة : فذكر لنا ( كعب الأحبار ) أن موسى عليه السلام نبذ الألواح وقال : اللهم اجعلنى من أمة أحمد .


******************

منقوول


تابعواااااا
[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
كووول VIP
كووول VIP
avatar

انثى عدد المساهمات : 514
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
الموقع : team cool
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : innocent girl
المزاج المزاج : fine

مُساهمةموضوع: رد: صفات محمد عليه الصلاه والسلام فى الكتب المقدسه !!!   الأحد يوليو 18, 2010 3:12 am

[center][b][size=25]حسرة
أمية بن أبى الصلت الثقفى



وهذا ...أميةبن أبى الصلت الثقفى ، ساررحلة طويلة مع أبى سفيان يقرأ الإنجيل، ويجلس مع النصارى يصفون له النبى المنتظر ، ويذهب إلى بيوتهم كما وصف أبو سفيان فى حديثه المفصل عن رحلته معه للتجارة فى الشام ، وهو فى وجوم وهموم وحزن شديد ، ويقص له حديث النصارى عن نبى آخر الزمان .
ثم يقول أبو سفيان عن استكمال حديثه مع أمية بن أبى الصلت :
فضرب الدهر ضربة ، فأوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجت فى ركب من قريش أريد اليمن فى تجارة فمررت بأمية فقلت له كالمستهزئ به " يا أمية قد خرج النبى الذى كنت تنعته .
قال أمية : أما إنه حق فاتبعه .
قلت : وما يمنعك من اتباعه ؟
قال : ما يمنعنى إلا الإستحياء من نساء ثقيف ، إنى كنت أحدثهن أنى هو ثم يريننى تابعا لغلام من عبد مناف .

وقد قيل عن أمية بن أبى الصلت أنه من نزلت فيه الآية من قول الله تعالى :
( واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ) الأعراف 175
أتاه الله العلم ، ولكن اتبع خطوات الشيطان فكان من الغاوين ، لقد اعترف أمية بن أبى الصلت بالرسول والرسالة ولكنه مات كافرا متنكرا للإسلام حسدا من أنه كان يظن ويتمنى أن تأتيه الرسالة ، وخجلامن بنو ثقيف إذكان يشيع بينهم أنه النبى المنتظر ، ولم يكن هو .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه :
" إن أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد :
ألا كل شئ ما خلا الله باطل ***** وكاد أمية بن أبى الصلت أن يسلم ."




***********************



بحيرا الراهب

قال بن إسحاق:
خرج أبو طالب فى ركب تاجرا إلى الشام ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حينذاك بن اثنتى عشرة عاما ، فلما نزل الركب بصرى من ارض الشام وبها راهب يقال له: بحيرا فى صومعه له ، وكان إليه علم اهل النصرانية ، ولم يزل فى تلك الصومعة منذ قط راهب فيها إليه يصيرعلمهم عن كتاب - فيما يزعمون- يتوارثونه كابرا عن كابر.

فلما نزلوا ذلك العام ببحيرا قريبا من صومعته صنع لهم طعاما كثيرا وذلك عن شىء رآه وهو فى صومعته ، وقالوا انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الركب حتى أقبل وغمامه تظله من بين القوم ، ثم أقبلوا فنزلوا فى ظل شجرة قريبا منه فنظر إلى الغمامة حين أظلت الشجرة ، وتهصرت أغصان الشجرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استظل تحتها.

فلما رأى بحيرا ذلك نزل من صومعته وأمر بطعام فصنع ثم أرسل إليهم ليطعمهم.
قال أحدهم : والله يا بحيرا إن لك لشأنا اليوم ، ماكنت تصنع هذا بنا وقد كنا نمر بك كثيرا فما شانك اليوم؟
قال بحيرا : لا يتخلفن أحد منكم عن طعامى.
قالوا: يا بحيرا ما تخلف أحد إلا غلام وهو أحدثنا سنا فتخلف فى رحالنا.
قال: دعوه فليحضر هذا الطعام معكم.

فلما حضر ورآه بحيرا جعل يلحظه لحظا شديدا وينظر إلى أشياء من جسده قد كان يجدها عنده من صفته ، حتى إذا فرغ القوم من طعامهم وتفرقوا قام إليه بحيرا وقال له : ياغلام أسألك بحق اللات والعزى الا أخبرتنى عما أسألك عنه – وإنما قال له بحيرا ذلك لأنه سمع قومه يحلفون بهما – فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم له: لا تسألنى باللات والعزى شيئا فوالله ما أبغضت شيئا قط بغضها.
فقال له بحيرا: فبالله ألا ما أخبرتنى عما أسألك عنه؟
فقال له : سلنى عما بدا لك.
فجعل يسأله عن أشياء من حاله ومن نومه ومن هيئته وأموره فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره فوافق ذلك ما عند بحيرا من صفته ثم نظر إلى ظهره فرأى خاتم النبوة بين كتفيه موضعه من صفته التى عنده.
فلما فرغ أقبل على عمه أبى طالب فقال: ما هذا الغلام منك ؟ قال إبنى.
قال بحيرا : ماهو بإبنك وما ينبغى لهذا الغلام ان يكون أبوه حيا.
قال : فإنه ابن اخى.
قال : فما فعل أبوه.؟ قال : مات وأمه حبلى به. قال: صدقت ارجع بإبن أخيك إلى بلده واحذر عليه اليهود ، فوالله لئن رأوه وعرفوا منه ما عرفت ليبغنه شرا فإنه كائن لإبن أخيك هذا شأن عظيم فأسرع به إلى بلاده.فخرج به عمه أبو طالب سريعا حتى أقدمه مكة
حين فرغ من تجارته بالشام




********************




سبأ بن يشخب
يشدو بمجئ الرسول [size=9]صلى الله عليه وسلمقال ابن اسحاق: ــ وهو أحد علماء النسب ــ أن سبأ هو عبد شمس بن يشخب بن يعرب بن قحطان
وقالوا: هو أول من سبى من العرب فسمى سبأ لذلك ، وكان يقال له الرائش لأنه كان يعطى الناس الأموال من متاعه وهو أول من تتوج – وكان مسلما.

قال الله تعالى : ( لقد كان لسبأ فى مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبه ورب غفور. فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتى اكل خمط واثل وشىء من سدر قليل .) سبأ 15-17

كان لسبأ شعر بشر فيه بوجود رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيه :
سيملك بعدنا ملكا عظيما نبى لا يرخص فى الحرام.
ويملك بعده منهم ملوك يدنيون العباد بغير ذام.
ويملك بعدهم منا ملوك يصير الملك فينا بإقتسام.
ويملك بعد قحطان نبى تقى جبينه خير الأنام.
يسمى أحمدا ياليت أنى أعمر بعد مبعثه بعام.
فأعضده وأحبوه بنصرى بكل مدجج وبكل رام.
متى يظهر فكونوا ناصريه ومن يلقاه يبلغه سلامى.

حكاه ابن دحية فى كتابه ( التنوير فى مولد البشير النذير)

قال بن العباس : إن رجلا سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن سبأ: ماهو أرجل أم إمرأة أم أرض؟ قال : بل هو رجل ولد عشرة فسكن اليمن منهم ستة وبالشام منهم أربعة. فأما اليمانيون : فمذحج وكندة والأزد والأشعريون وأنمار وحمير. وأما الشامية : فلخم وجزام وعاملة وغسان . ( رواه أحمد ).

وورد بتفسير عن إبن كثير : أن المقصود أن سبأ يجمع هذه القبائل كلها وقد كان فيهم التابعة بأرض اليمن واحدهم تبع وكان لملوكهم تيجان ، وكانت العرب تسمى كل من ملك اليمن وحضر موت : تبعا مثلما كانوا يسمون من ملك الشام مع الجزيرة: قيصر، ومن ملك الفرس: كسرى ، ومن ملك مصر: فرعون، ومن ملك الحبشة: النجاشى ، ومن ملك الهند : بطليموس . ومن جملة ملوك حمير بأرض اليمن الملكة بلقيس . وقد كانوا فى غبطة عظيمة وأرزاق دارة و ثمار وزروع كثيرة وكانوا على طريق الإستقامة فلما بدلوا نعمة الله وعبدوا الشمس وكفروا فى زمن بلقيس وقبلها فى زمن سليمان أرسل الله عليهم سيل دمر بلدهم.تسمى سيل العرم .
ونزلت طوائف منهم الحجاز ومنهم خزاعة بمكة ونزلت عندهم بالمدينة المنورة ثلاث قبائل من اليهود وهم بنو قينقاع وبنو قريظة وبنو النضير الذين حالفوا الأوس والخزرج وأقاموا عندهم.
ونزلت طائفة من قوم سبأ الشام وتنصروا فيما بعد




***************************


[center]شق وسطيح
ينبئان بقدوم رسول الله
ورد فيهما :
هما كاهنان ورثا الكهانة عن طريفة بنت الخير الحميرية من قبائل اليمن وكانت كاهنة ، إذ تفلت فى فم كل منهما عند ولادتهما يوم أن ماتت ، وقيل أنهم ولدا فى يوم واحد .

فأما سطيح : فاسمه ربيع بن ربيعة بن مسعود بن مازن بن ذئب بن عدى بن مازن غسان ،
وكان لا أعضاء له ولا عظم ، وإنما كان مثل السطحية ووجهه فى صدره ، وكان إذا غضب انتفخ وجلس ، ولد فى زمن سيل العرم ، وعاش إلى ملك ذى نواس نحو من ثلاثين قرنا وقيل 500 سنة وقيل 700 سنة وكان مسكنه البحرين

وأما شق : فهو ابن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن قيس بن عبقر بن أنمار بن نزار ، وكان شق إنسان .

كان ربيعة بن نصر ملك اليمن من التبابعة ، فرأى رؤيا هايلة هالته وفظع بها ، ولم يترك كاهنا ولا ساحرا ولا منجما من أهل مملكته إلا سأله تأويلها فقال: إن أخبرتكم بها لم أطمئن إلى خبركم بتأويلها لأنه لا يعرف تأويلها إلا من عرفها من قبل أن أخبره بها. فقال: أحدهم إن أردت ذلك فأرسل إلى شق وسطيح.

حضره سطيح قبل شق ، فقال له الملك: إنى قد رأيت رؤيا هالتنى فأخبرنى بها فإنك إن أصبتها أصبت تأويلها .
فقال سطيح : إنك رأيت حممة خرجت من ظلمة فوقعت بأرض تهمه فأكلت منها كل ذات جمحمة.
قال الملك: ما أخطأت منها شيئا فما عندك فى تأويلها ؟
قال سطيح: لتهبط أرضكم الحبش فليملكن ما بين أبين إلى جرش.
فقال الملك: ياسطيح إن هذا لنا لغائط موجع فمتى هو كائن؟ أفى زمانى أم بعده؟
قال سطيح: لا وأبيك بل بعده بحين أكثر من ستين أو سبعين يمضين من السنين.
قال الملك: أفيدوم ذلك من سلطانهم أو ينقطع؟
قال سطيح: بل ينقطع لبضع وسبعين من السنين ثم يقتلون ويخرجون منها هاربين.
قال الملك: ومن يلى ذلك من قتلهم وإخراجهم؟
قال سطيح: يليهم أرم ذى يزن يخرج عليهم من عدن فلا يترك منهم أحدا.
قال الملك: أفيدوم ذلك من سلطانه أم ينقطع؟
قال سطيح: بل ينقطع.
قال الملك: ومن يقطعه؟
قال سطيح: نبى زكى يأتيه الوحى من قبل العلى.
قال الملك: وممن هذا النبى؟
قال سطيح: رجل من ولد غالب بن فهد بن مالك بن النضر يكون الملك فى قومه إلى آخر الدهر.
قال الملك: وهل للدهر من آخر؟
قال سطيح: نعم يوم يجمع فيه الأولون والآخرون يسعد فيه المحسنون ويشقى فيه المسيئون.
قال الملك: أحق ما تخبرنى؟
قال سطيح: نعم والشفق والغسق والفلق إذا اتسق إن ما أنبأتك به لحق.

وقال سطيح: ليخرجن من ذا البلد ، بن مهتد يهدى إلى الرشد ، يرفض يغوث والفند ، يبرأ من عباده الضدد ، يعبد ربا انفرد. ثم يتوفاه الله بخير دار محمودا. من الأرض مفقودا ، وفى السماء مشهودا . ثم يلى أمره الصديق إذا قضى صدق وفى رد الحقوق لا خرق ولا نزق ثم يلى امره الحنيف مجرب غطريف قد اضاف المضيف واحكم التحنيف.
ثم ذكر عثمان ومقتله وما يكون بعد ذلك من ايام بنى امين ثم بن العباس وما بعد من الفتن والملاحم.

ثم قدم شق فقال الملك له يشكو الرؤيا الهائله المخيفة ، وقال له مثل ما قال لسطيح وكتمه حديثه مع سطيح لينظر أيتفقان أم يختلفان.
قال الملك: إنى قد رأيت رؤيا هالتنى فأخبرنى بها فإنك إن أصبتها ، أصبت تأويلها.
قال شق: إنك رأيت حممة خرجت من ظلمة فوقعت بين روضة وأكمة فأكلت منها كل ذات نسمة.
قال الملك: ما أخطأت يا شق منها شيئا فما عندك فى تأويلها؟
قال شق : أحلف بما بين الحرتين من إنسان لينزلن أرضكم السودان فليغلبن على كل طفلة البنان وليملكن ما بين اليمن إلى نجران.
قال الملك: وأبيك ياشق إن هذا لنا لغائظ موجع فمتى هو كائن؟ أفى زمانى أم بعده؟
قال شق: لا بل بعده بزمان ثم يستنقذكم منهم عظيم ذو شأن ويذيقهم أشد الهوان.
قال الملك: ومن هذا العظيم الشأن؟
قال شق: غلام ليس بدنى ولا مدن ( لا بعيد ولا قريب ) يخرج عليهم من بيت ذى يزن.
قال الملك : أفيدوم سلطانه أم ينقطع؟
قال شق: بل ينقطع برسول مرسل يأتى بالحق والعدل من أهل الدين والفضل يكون الملك فى قومه إلى يوم الفصل.
قال الملك: وما يوم الفصل؟
قال شق: يوم يجزى فيه الويلات يدعى فيه من السماء بدعوات تسمع منها الأحياء والأموات ويجمع الناس فيه للميقات يكون فيه لمن إتقى الفوز والخيرات.
قال الملك: أحق ما تقول؟
قال شق: إى ورب السماء والأرض وما بينهما من رفع وخفض إن ما انبأتك به لحق ما فيه أمض.
قال بن اسحاق: فوقع فى نفس ربيعة بن نصر ما قال له سطيح وشق فجهز بنيه وأهل بيته إلى العراق ، وسكنوا الحيرة.
ومن بقية ولد ربيعة بن نصر النعمان بن المنذر الذى كان نائبا على الحيرة لملوك الأكاسرة




***************************





زيد بن عمروبن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرظ بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى .
وكان الخطاب والد عمر بن الخطاب عمه ، وأخاه لأمه لأن عمرو بن نفيل كان قد تزوج إمرأة أبيه فى الجاهلية وكان لها من نفيل أخوة أخوة الخطاب .

كان يرى زيدا مسندا ظهره إلى الكعبة يقول :
" يامعشر قريش والذى نفس زيد بيده ما أصبح أحد منكم على دين إبراهيم غيرى ، اللهم إنى لو أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك به ، ولكنى لا أعلم " ثم يسجد على راحلته .

وأمه أمية بنت عبد المطلب عمة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأخته زينب بنت جحش التى تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد مولاه زيد بن حارثة .

أعتزل الأوثان وفارق الديان من اليهود والنصارى والملل كلها إلا دين الحنيفية ، دين إبراهيم عليه السلام ، يوحد لله ولا يأكل الذبائح التى يذكر عليها غير الله .
وكان يقول إنه خرج إلى الشام يلتمس الكتاب الأول دين إبراهيم ويسأل عنه وجال فى الشام حتى أتى راهبا ببيعة من أرض البلقاء كان ينتهى إليه علم النصرانية ، فسأله عن الحنيفية دين إبراهيم ؟
فقال له الراهب : إنك لتسأل عن دين ما أنت بواجد من يحملك عليه اليوم ، لقد درس من علمه وذهب من كان يعرفه ولكنه قد أظل خروج نبى ، وهذا زمانه .
فخرج سريعا يريد مكة حتى إذا كان بأرض لخم عدوا عليه فقتلوه .

وقد ذكر شأنه للنبى صلى الله عليه وسلم فقال " هو أمة وحده يوم القيامة " .
وقال الوافدى : حدثنى على بن عيسى الحكمى عن أبيه عن عامر بن ربيعة قال :
سمعت زيد بن عمرو بن نفيل يقول :
[ أنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل ثم من بنى عبد المطلب ، ولا أرانى أدركه وأنا أؤمن به وأصدقه وأشهد أنه نبى ، فإن طالت بك مدة فرأيته فأقرئه منى السلام ، وسأخبرك ما نعته حتى لا يخفى عليك ].
قلت : هلم .
قال : [ هو رجل ليس بالطويل ولا بالقصير ، ولا بكثير الشعر ولا بقليله ، وليست تفارق عينه حمرة ، وخاتم النبوة بين كتفيه ، واسمه أحمد وهذا البلد مولده ومبعثه ، ثم يخرجه قومه منها ويكرهون ما جاء به حتى يهاجر إلى يثرب فيظهر أمره .
فإياك أن تخذع عنه فإنى طفت البلاد كلها أطلب دين إبراهيم ، فكان من أسأل من اليهود والنصارى والمجوس يقولون هذا الدين وراءك وينعتونه مثل ما نعته لك ، ويقولون لم يبق نبى غيره .]
قال عامر بن ربيعة : فلما أسلمت أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم قول زيد بن عمرو وأقرأته منه السلام ، فرد عليه السلام وترحم عليه ، وقال " لقد رلأيته فى الجنة يسحب ذيولا






*****************************




ماذا قال سلمان الفارسى ؟

عن ابن عباس رضى الله عنه قال : حدثنى سلمان الفارسى قال : كنت رجلا فارسيا من أهل أصبهان ، من أهل قرية منها يقال لها جىّ، وكان أبى دهقانها.
وكنت أحب خلق الله إليه ، فلم يزل بى حبه إياى حتى حبسنى فى بيته كما تحبس الجارية ، فاجتهدت فى المجوسية حتى كنت قاطن النار الذى يوقدها لا يتركها تخبوا ساعة .
وكانت لأبى ضيعة عظيمة ، فشغل فى بنيان له يوما ، فقال لى : يابنى ! إنى قد شغلت فى بنيانى هذا اليوم عن ضيعتى ، فإذهب فأطلعها ، وأمرنى ببعض ما يريد . فخرجت ثم قال : لا تحتبس علىََ ، فإنك إن حبست على كنت أهم إلى من ضيعتى ، وشغلتنى عن كل شىء من أمرى
. فخرجت أريد ضيعته ، فمررت بكنيسة من كنائس النصارى فسمعت أصواتهم فيها وهم يصلون ، وكنت لا أدرى ما أمر الناس بحبس أبى إياى فى بيته ، فلما مررت بهم وسمعت أصواتهم دخلت إليهم أنظر ما يصنعون ، فلما رأيتهم أعجبتنى صلواتهم ورغبت فى أمرهم وقلت : هذا والله خير من الدين الذى نحن عليه ، فوالله ما تركتهم حتى غربت الشمس وتركت ضيعة ابى ولم آتها .
فقلت لهم : أين أصل هذا الدين؟ قالوا : بالشام . قال: ثم رجعت إلى أبى وقد بعث فى طلبى وشغلته عن عمله كله ، فلما جئته قال: أى بنى ! أين كنت ؟ ألم أكن اعهد إليك ما عهدت ؟ قلت : يا أبه! مررت يصلون فى كنيسة لهم ، فأعجبنى ما رأيت من دينهم ، فوالله مازلت عندهم حتى غربت الشمس.
وقال : أى بنى ! ليس فى ذلك الدين خير ، دينك ودين آبائك خير منه. قلت : كلا والله إنه لخير من ديننا . قال : فخافنى ، فجعل فى رجلى قيدا ، ثم حبسنى فى بيته.
قال : وبعثت إلى النصارى فقلت : إذا قدم عليك ركب من الشام تجار من النصارى ، فأخبرونى بهم فقلت : إذا قضوا حوائجهم ، وأرادوا الرجعة ، فأخبرونى. قال : ففعلوا. فألقيت الحديد من رجلى ثم خرجت معهم حتى قدمت الشام. فلما قدمتها قلت : من أفضل من أهل هذا الدين ؟ قالوا : الأسف فى الكنيسة. فجئته ، فقلت : إنى قد رغبت فى هذا الدين وأحببت أن أكون معك أخدمك فى كنيستك ، وأتعلم منك وأصلى معك. قال : فادخل ، فدخلت معه ، فكان رجل سوء يأمرهم بالصدقة ويرغبهم فيها ، فإذا جمعوا إليه منها شيئا ، إكتنزه لنفسه ، ولم يعطه المساكين حتى جمع سبع قلال من ذهب وورق فأبغضته بغضا شديدا لما رأيته يصنع.
ثم مات فإجتمعت إليه النصارى ليدفنوه ، فقلت لهم : إن هذا رجل سوء ، يأمركم بالصدقة ويرغبكم فيها ، فإذا جئتم بها ، كنزها لنفسه ولم يعط المساكين ، وأديتهم موضع كنزه سبع قلال مملوءة ، فلما رأوها قالوا : والله لا ندفنه أبدا ، فصلبوه ثم رموه بالحجارة .
ثم جاءوا برجل جعلوه مكانه فما رأيت رجلا – يعنى يصلى الخمس– أرى أنه أفضل منه ، أزهد فى الدنيا ، ولا أرغب في الآخرة ولا أدأب ليلا ونهارا ، ما أعلمنى احببت شيئا قط قبل حبه ، فلم أزل معه حتى حضرته الوفاة فقلت : يافلان قد حضرك ما ترى من أمر الله ، وإنى والله ما أحببت شيئا قط قبل حبك ، فماذا تأمرنى وإلى من توصينى ؟ قال لى : يابنى والله ما أعلمه إلا رجلا بالموصل فائته ، فإنك ستجده على مثل حالى.
فلما مات وغيب لحقت بالموصل فأتيت صاحبها ، فوجدته على مثل حاله من الإجتهاد والزهد. فقلت له : إن فلانا أوصانى إليك أن آتيك وأكون معك.
قال: فأقم أى بنى. فأقمت عنده على مثل أمر صاحبه حتى حضرته الوفاة. فقلت له :
إن فلانا أوصى بى إليك وقد حضرك من أمر الله ما ترى ، فإلى من توصى بى ؟ وماتأمرنىبه ؟ قال : والله ما أعلم ، أى بنى إلا رجلا بنصيبين .
فلما دفناه لحقت بالآخر ، فأقمت عنده على مثل حالهم حتى حضره الموت ، فأوصى بى إلى رجل من أهل عمورية بالروم ، فأتيته فوجدته على مثل حالهم ، واكتسبت حتى كانت لى غنيمة وبقيرات .
ثم احتضر فكلمته إلى من يوصى بى ؟ قال أى بنى ؟والله ما أعلمك بقى أحد على مثل ما كنا عليه آمرك أن تأتيه ، ولكن قد أظلك زمان نبى يبعث من الحرم ، مهاجره بين حرتين إلى أرض سبخة ذات نخل ، وأن فيه علامات لا تخفى ، بين كتفيه خاتم النبوة ، يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة ، فإن استطعت أن تخلص إلى تلك البلاد فافعل ، فإنه قد أظلك زمانه.
فلماواريناه أقمت حتى مر بى رجال من تجار العرب من كلب ، فقلت لهم : تحملونى إلى أرض العرب وأعطيكم غنيمتىوبقراتى هذه ؟
قالوا : نعم
فأعطيتهم إياها وحملونى ، حتى إذا جاءوا بى وادى القرى ، ظلمونى فباعونى عبدا من رجل يهودى بوادى القرى ، فوالله لقد رأيت النخل وطمعت أن يكون البلد الذى نعت لى صاحبى .
وما عندى حتى قدم رجل من بنى قريظة بوادى القرى فابتاعنى من صاحبى ، فخرج بى حتى قدمنا المدينة ، فوالله ما هو إلا أن رأيتها فعرفت نعتها .
فأقمت فى رقى ، وبعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم بمكة ، لايذكر لى شئ من أمره مع ما أنا فيه من الرق ، حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء وأنا أعمل لصاحبى فى نخلة له ، فوالله إنى لفيها إذ جاءه ابن عم له فقال :
يا فلان ، قاتل الله بنى قيلة ، والله إنهم الآن لفى قباء مجتمعون على رجل جاء من مكة يزعمون أنه نبى .

فوالله ما هو إلا أن سمعتها فأخذتنى العرواء ـ يقول الرعدة ـ حتى ظننت لأسقطن على صاحبى .
ونزلت أقول : ما هذا الخبر ؟ فرفع مولاى يده فلكمنى لكمة شديدة وقال : مالك وهذا ، أقبل على عملك فقلت : لاشئ ، إنما سمعت خبرا فأحببت أن أعلمه .
فلما أمسيت ، وكان عندى شئ من طعام ، فحملته وذهبت إلى رسول الله صلى الله عليهوسلم وهو بقباء فقلت له : بلغنى أنك رجل صالح ، وأن معك أصحابا لك غرباء ، وقد كان عندى شئ من الصدقة فرأيتكم أحق من بهذه البلاد ، فهاك هذا ، فكل منه .
قال : فأمسك ، وقال لأصحابه : كلوا
فقلت فى نفسى : هذه خلة مما وصف لى صاحبى .
ثم رجعت ، وتحول رسول الله إلى المدينة، فجمعت شيئا كان عندى ثم جئته به فقلت : إنى قد رأيتك لا تأكل الصدقة ، وهذه هدية . فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكل أصحابه ، فقلت هذه خلتان .
ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتبع جنازة وعلىّشملتان لى وهو فى أصحابه ، فاستدرت أنظر إلى ظهره حتى أرى الخاتم الذى وصف .
فلما رآنى استدبرته عرف أنى أستثبت فى شئ وصف لى فألقى رداءه عن ظهره ، فنظرت إلى الخاتم فعرفته ، فانكببت عليه أقبله وأبكى .
فقال لى : تحول .
فتحولت فقصصت عليه حديثى كما حدثتك ياابن عباس ، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسمع ذلك أصحابه .
فهذا الرحالة سلمان الفارسى كشف عن نبوءات اليهود والنصارى وهو يتنقل معهم بقدوم رسول البشرية وكشف عن علامات نبوته صلى الله عليه وسلم بنفسه حتى استيقنتها نفسه وعرضها على الصحابة وعلينا اليوم .
رحم الله تلك النفس النقية الباحثة عن الحقيقة



************************




وهذا قس ابن ساعدة الإيادى
روى الحافظ أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل الخرائطى فى كتاب ( هواتف الجان )،
وكذا روى الطبرانى فى كتابه ( المعجم الكبير )،
وكذا أورد الحافظ البيهقى فى كتابه ( دلائل النبوة )،
ما يلى :
سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد إياد لما قدم على النبى صلى الله عليه وسلم عن القس بن ساعدة الإيادى
فقالوا : كان القس يا رسول الله سبط من أسباط العرب ، عمّر ستمائة سنة ، كان يلبس الأمساح ، ويفوق السياح ، ولا يفتر من رهبانيته ، وصار واحدا تضرب بحكمته الأمثال وتكشف به الأهوال ، أدرك رأس الحواريين سمعان ، وهو أول رجل تأله من العرب ووحد ، وأقر وتعبد ، وأيقن بالبعث وحذر سوء المآب ، وأمر بالعمل قبل الفوت ، ووعظ بالموت ، وسلم بالقضاء على السخط ، والرضا وزار القبور ، وذكر النشور ، وفكر فى الأقدار ، وأنبأ عن السماء والنماء ، وذكر النجوم وكشف الماء ووصف البحار ، وعرف الآثار ، وخطب راكبا ووعظ دائبا ، وحذر من الكرب ومن شدة الغضب ، وشوق إلى الحقيقة ، ودعا إلى اللآهوتية .
وكان يقول : أيها الناس إن لله دينا هو أحب إليه من دينكم هذا الذى أنتم عليه ، وهذا زمانه وأوانه .
ثم قال : مالى أرى الناس يذهبون فلا يرجعون ، أرضوا بالمقام فأقاموا ، أم تركوا فناموا ؟
قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" رحم الله قسا أما إنه سيبعث يوم القيامة أمة وحده " .

وفى رواية أن قس ساعدة الإيادى قال : ( ظهر النور ، وبطل الزور ، وبعث الله محمدا بالحبور ، صاحب النجيب الأحمر ، والتاج والمغفر ، والوجه الأزهر ، والحاجب الأقمر ، والطرف الأحور ، صاحب قول شهادة أن لاإله إلا الله ، وذلك محمد المبعوث إلى الأسود والأبيض ، أهل المدر والوبر .





************************





أبو بكر الصديق رضى الله عنه

قال ابن عباس فى رواية عطاء :
صحب أبو بكر الصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمانى عشرة ، والرسول صلى الله عليه وسلم ابن عشرين سنة ، وهم يريدون الشام فى التجارة ، فنزلوا منزلا فيه سدرة ، فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ظلها ، ومضى أبو بكر رضى الله عنه إلى راهب هناك يسأله عن الدين ، فقال له الراهب : من الرجل الذى فى ظل السدرة ؟
فقال : ذاك محمد بن عبد الله بن عبد المطلب .
فقال : هذا والله نبى ، وما استظل تحتها أحد بعد عيسى بن مريم إلا محمد نبى الله .
فوقع فى قلب أبو بكر اليقين والتصديق ، وكان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أسفاره وحضوره .
فلما نبئ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين سنة وأبو بكر إبن ثمان وثلاثين سنة أسلم وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فلما بلغ أربعين سنة قال وأخبر الله بقوله فى القرآن الكريم : ( رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت علىّ) الأحقاف 15.

وقال القاضى عياض َcolor=blue]أحمد الذى أتى فى الكتب وبشرت به الأنبياء فمنع الله بحكمته أن يسمى به أحد غيره ولا يدعى به مدعو قبله ، حتى لايدخل لبس على ضعيف القلب أو شك .
وكذلك محمد لم يسم به أحد من العرب ولا غيرهم إلى أن شاع قبل وجوده وميلاده أن نبيا يبعث اسمه محمد ، فسمى قوم قليل من العرب أبناءهم بذلك رجاء أن يكون أحدهم هو .
وهذا قوله تعالى : ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) .] .






******************************




عيسى عليه السلام يبشر قومه بقدوم رسول الله
صلى الله عليه وسلم
وذاك نبى الله عيسى عليه السلام يبشره ربه بمقدم محمد صلى الله عليه وسلم

{عندما سأله : يا رب وما طوبى ؟
قال له تعالى: ( غرس شجرة أنا غرستها بيدى فهى للجنان كلها أصلها من رضوان وماؤها من تسنيم
وبردها برد الكافور وطعمها طعم الزنجبيل وريحها ريح المسك من شرب من شربة لم يظمأ بعدها أبدا ).
قال عيسى : اسقنى منها .
قال تعالى : ( حرام على النبيين أن يشربوا منها حتى يشرب ذلك النبى لا،
وحرام على الأمم أن يشربوا منها حتى يشرب منها أمة ذلك النبى ).
وقال: يا عيسى أرفعك إلىّ ؟
قال : رب ولم ترفعنى ؟
قال : ( أرفعك ثم أهبطك فى آخر الزمان لترى من أمة ذلك النبى العجائب ولتعينهم على قتال اللعين الدجال ،
أهبطك فى وقت صلاة ثم لا تصلى بهم لأنها مرحومة ولا نبى بعد نبيهم ).

قال هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن زيد عن أبيه : أن عيسى قال : يا رب أنبئنى عن هذه الأمة المرحومة ؟
قال : أمة أحمد هم علماء حكماء ، كأنهم أنبياء يرضون منى بالقليل من العطاء وأرضى منهم باليسير من العمل وأدخلهم الجنة بلا إله إلا الله ، يا عيسى ، هم أكثر سكان الجنة لأنه لم تذل ألسن قوم بلا إله إلا الله كما ذلت ألسنتهم ، ولم تذل
رقاب قوم قط بالسجود كما ذلت به رقابهم } رواه ابن عساكر .

قال تعالى: ( وإذ قال عيسى ابن مريم يابنى إسرائيل إنى رسول الله إليكم . مصدقا لما بين يدى من التوراة ومبشرا برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد . فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين ) الصف 6

هذا: عيسى ابن مريم عليه السلام خاتم أنبياء بنى إسرائيل ،قام فيهم خطيبا يبشرهم بخاتم الأنبياء جميعا والآتى من بعده ،
وأشار إلى اسمه ، وذكر لهم صفته ليعرفوه ويتابعوه إذا شاهدوه ،
ليقيم عليهم الحجة وإحسانا من الله إليهم ن ولكنهم كذبوه وقالو ساحر كذاب
وقيل أن الضمير عائد على عيسى عليه السلام أو محمد صلى الله عليه وسلم ن وفى كلتا الحالتين فإنه تعالى يقول :
( ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام . والله لا يهدى القوم الظالمين .
يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون )الصف 7،8




***************************





قول آمنة بنت وهب والدة رسول الله
صلى الله عليه وسلم



وقول أم عبد الرحمن بن عوف قابلة رسول الله
وعثمان بن أبى العاص
وما وقع من الآيات ليلة مولده
صلى الله عليه وسلم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

تزوج عبد الله بن عبد المطلب من آمنة بنت وهب ، أشرف قبيله من قريش ،
وتوسمت نورا بين عينيه ، وحملت آمنة وتوفى عبد الله عند أخواله وهو بن خمس وعشرون السنة.
وقال محمد بن اسحاق :
كانت آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم تحدث ( أنها أتيت حين حملت برسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل لها : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ، فإذا وقع إلى الأرض فقولى : أعيذه بالواحد ، من شر كل حاسد ، من كل برعاهد وكل عبد رائد ، يذود عنى زائد ، فإنه عند الحميد الماجد حتى أراه أتى المشاهد ، وآية ذلك : أنه يخرج معه نور يملأ قصور بصرى من أرض الشام ، فإذا وقع فسميه محمد.
فإن إسمه فى التوراة أحمد يحمده أهل السماء وأهل الأرض.
وإسمه فى الإنجيل أحمد يحمده أهل السماء وأهل الأرض . وإسمه فى القرآن محمد ) .
ثم لما وضعته رأت تأويل ذلك فقالت :
( لقد علقت به – فما وجدت له مشقه حتى وضعته ، فلما فصل منى ،
خرج معه نور أضاء له ما بين المشرق إلى المغرب ثم وقع إلى الأرض متعمدا على يديه
. ثم أخذ قبضة من التراب فقبضها ورفع رأسه إلى السماء وخرج معه نور أضاءت له قصور الشام وأسواقها
حتى رؤيت أعناق الإبل ببصرى رافعا رأسه إلى السماء ) .

وقال عثمان بن أبى العاص: حدثتنى أمى : أنها شهدت ولادة آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ولادته ، قالت : فما شىء أنظره فى البيت إلا نور وإنى نظرت إلى النجوم تدنو حتى إنى لأقول : ليقعن على .

وقالت الشفاء أم عبد الرحمن بن عوف : أنها كانت قابله الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها اخبرت حين سقط على يديها واستهل سمعت قائلا يقول : يرحمك الله ، وإنه سطع منه نور رئيت منه قصور الروم .
وحكى الرواة عن العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه قال: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا . قال : فأعجب جده عبد المطلب وخطى عنده وقال : ليكونن لإبنى هذا شأن فكان له شأن.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كرامتى على الله أنى ولدت مختونا ولم ير سوأتى أحد " .

وقال البيهقى :
أنبأت الرواة عن أبى الحكم التنوخى قال : كان المولود إذا ولد فى قريش دفعوه إلى النسوة من قريش إلى الصبح يكفأن عليه برمة ، فلما أصبحن أتين فوجدن البرمة قد إنفلقت عنه بإثنتين ووجدنه مفتوح العينين شاخصا ببصره إلى السماء . فأتاهن عبد المطلب فقلن له ما رأينا مولودا مثله ، وجدناه قد إنفلقت عنه البرمة ووجدناه مفتوحا عينيه وشاخصا ببصره إلى السماء
فقال : أحفظنه فإنى أرجو أن يكون له شأن ، أو أن يصيب خيرا ، فلما كان اليوم السابع ذبح عنه ودعا له قريشا فلما أكلوا قالوا : ياعبد المطلب أرأيت إبنك هذا الذى أكرمتنا على وجهه ما سميته ؟
قال : سميته محمدا
قالوا : فما رغبت به عن اسماء أهل بيته ؟
قال : أردت أن يحمده الله فى السماء وخلقه فى الأرض







**************************





أثر مولد رسول الله على كسرى وقصره
قال الحافظ أبو بكر فى كتاب (هواتف الجان) :
عن مخزون بن هانىء المخزومى عن أبيه قال : لما كانت الليلة التى ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ارتجس إيوان كسرى وسقطت منه أربع عشرة شرفة ، وخمدت نار فارس ــ ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ــ وغاضت بحيرة ساوة .
وقال : ( رأى الموبزان ــ وزير الحربية عندهم ــ أن إبلا صعابا تقود خيلا عرابا قد قطعت دجلة وانتشرت فى بلادهم ) .
فلما أصبح كسرى أفزعه ذلك وجمع مرازبته وقص عليهم رؤيا
الموبزان ، وحدثهم عن تصدع القصر ، وآتاهم خبر خمود النار ، فازداد الملك هما بهم ، ثم كتب : ( من كسرى ملك الملوك إلى النعمان بن المنذر أما بعد : ................................
فوجٍه إلىّ برجل عالم بما أريد أن أسأله عنه .)
فوجه ـ أرسل ـ إليه بعبد المسيح بن عمرو بن حيان بن نفيلة الغسانى .
فلما ورد عليه قال له :
" ألك علم بما أريد أن أسألك عنه ؟ "
فقال : لتخبرنى أو ليسألنى الملك عما أحب ، فإن كان عندى منه علم وإلا أخبرته بمن يعلم .
فأخبره بالذى وجه به إليه فيه .
قال : علم ذلك عند خال لى يسكن مشارف الشام يقال له سطيح .
قال : فائته فاسأله عما سألتك عنه ثم ائتنى بتفسيره .
* * *
فخرج عبد المسيح حتى انتهى إلى سطيح ، سلم عليه فلم يرد سطيح جوابا ، فقال له عبدالمسيح شعرا ، فرفع سطيح رأسه يقول :
عبد المسيح ، على جمل مشيح ، أتى سطيح ، وقد أوفى على الضريح ، بعثك ملك بنى ساسان
لارتجاس الإيوان ، وخمود النيران ، ورؤيا المو بزان .
رأى إبلا صعابا ، تقود خيلا عرابا ، قد قطعت دجلة ، وانتشرت فى بلادها ، يا عبد المسيح إذا كثرت التلاوة ، وظهر صاحب الهراوة ، وفاض وادى السماوة ، وغاضت بحيرة ساوة ، وخمدت نار فارس ، فليس الشام لسطيح شاما ، يملك منهم ملوك وملكات على عدد الشرفات ، وكل ما هو آت آت . ،ثم قضى سطيح مكانه فنهض عبد المسيح ينشد شعرا ، ورجع إلى كسرى فأخبره بما قال سطيح .
فقال كسرى : إلى أن يملك منا أربعة عشر ملكا كانت أمور وأمور .
فملك منهم عشرة فى أربع سنين ، وملك الأربعة الباقون إلى خلافة عثمان رضى الله عنه







***********************






آيات النبوة منذ الصغر
كانت ترضعه حليمة بنت أبى ذوئيب السعدية ، وإخوته من الرضاعة هم : عبد الله بن الحارث ، وأنيسة ، وحذافة وهى الشيماء .
قالت حليمة : قدمت مكة فى نسوة من بنى سعد نلتمس الرضعاء فى سنة شهباء ومعى صبى لنا ، وشارف لنا وما ننام ليلتنا ،
وما نجد فى ثديى ما يغنيه ولا فى شارفنا ما يغذييه ، ولكنا كنا نرجوا الفرج .
فلما قدمنا مكة فما بقى منا أحد إلا عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فكرهته ، فقلنا : إنه يتيم ، وإنما يكرم الظئر ( المرضعة ) ويحسن إليها الوالد ،
فقلنا : ما عسى أن تصنع بنا أمه أو عمه أو جده ، فكل صواحبى أخذ رضيعا ، فلما لم أجد غيره ، رجعت إليه وأخذته ، والله ما أخذته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
كووول VIP
كووول VIP
avatar

انثى عدد المساهمات : 514
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
الموقع : team cool
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : innocent girl
المزاج المزاج : fine

مُساهمةموضوع: رد: صفات محمد عليه الصلاه والسلام فى الكتب المقدسه !!!   الأحد يوليو 18, 2010 3:22 am

آيات النبوة منذ الصغر
كانت ترضعه حليمة بنت أبى ذوئيب السعدية ، وإخوته من الرضاعة هم : عبد الله بن الحارث ، وأنيسة ، وحذافة وهى الشيماء .
قالت حليمة : قدمت مكة فى نسوة من بنى سعد نلتمس الرضعاء فى سنة شهباء ومعى صبى لنا ، وشارف لنا وما ننام ليلتنا ،
وما نجد فى ثديى ما يغنيه ولا فى شارفنا ما يغذييه ، ولكنا كنا نرجوا الفرج .
فلما قدمنا مكة فما بقى منا أحد إلا عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فكرهته ، فقلنا : إنه يتيم ، وإنما يكرم الظئر ( المرضعة ) ويحسن إليها الوالد ،
فقلنا : ما عسى أن تصنع بنا أمه أو عمه أو جده ، فكل صواحبى أخذ رضيعا ، فلما لم أجد غيره ، رجعت إليه وأخذته ، والله ما أخذته إلا أنى لم أجد غيره ،
فقلت لصاحبى ( لزوجى ) والله لآخذن هذا اليتيم ، فعسى الله أن ينفعنا به ، ولا أرجع من بين صواحبى ولا آخذ شيئا
فقال : قد أصبت .

قالت : فأخذته ، فأتيت به الرحل وما أمسيت حتى فاض باللبن حتى رويته وأرويت أخاه ، وقام أبوه ( من الرضاع ) إلى شارفنا ( ناقة مسنة ) يلتمسها فإذا هى
حافل ( مملوءة باللبن ) ، فأروانى وروى .
فقال يا حليمة والله لقد أصبنا نسمة مباركة ( نفس ذات بركة ) ولقد أعطى الله عليها ما لم نتمن .
قالت حليمة : فبتنا بخير ليلة ، شباعا وكنا لا ننام ليلنا مع صبينا .
ثم رجعنا إلى بلادنا أنا وصواحبى ، فركبت أتانى القمراء ( الناقة ) ، فحملته معى فوالذى نفس حليمة بيده لقطعت ( سبقت ) الركب حتى أن النسوة ليقلن :
أمسكى علينا ( تمهلى ) هذه أتانك التى خرجت عليها ؟
فقلت : نعم
فقالوا : إنها كانت أدمت حين أقبلنا فما شأنها ؟
قالت : فقلت : والله حملت عليها غلاما مباركا .
قدمنا والبلاد سنة ( هادئة للنوم فى بدئه )، ولقد كان رعتنا يسرحون ثم يريحون ، فتروح أغنام بنى سعد جياعا وتروح غنمى شباعا بطانا ( مملوءة البطون )
حفلا ( كثيرات اللبن ) فنحتلب ، ونشرب ، فيقولون : ما شأن غنم الحارث وغنم حليمة تروح شباعا حفلا ، وتروح غنمكم جياعا ؟
ويلكم أسرحوا حيث تسرح غنم رعاؤهم ،فيسرحون معهم ، فما تروح إلا جياعا ، كما كانت وترجع غنمى شباعا كما كانت .
قالت حليمة :وكان يشب شبابا ما يشبه أحد من الغلمان ، فلما استكمل سنتين أقدمناه مكة ، أنا وأبوه ، وكان غلاما جفرا
وقدمنا به على أمه ونحن أضن شئ به مما رأينا فيه من البركة ، وقلنا لها :
إنا نتخوف عليه وباء مكة وأسقامها ، فدعيه نرجع به حتى تبرئى من دائك ، فرجعنا به أشهرا ثلاثة أو أربعة .






********************



الملائكة تغسل قلب الحبيب
قالت حليمة رضى الله عنها:

فبينما هو يلعب هو وأخوه فى بهم له ( صغار الماعز ) إذ أتى أخوه يشتد ، فقال : إن أخى القرشى أتاه رجلان عليهما ثياب بيض ،
فأخذاه وأضجعاه فشقا بطنه ، فخرجت أنا وأبوه يشتد ، فوجدناه قائما ، قد انتقع لونه (بهت لونه )
فلما رآنا أجهش بالبكاء ، فإلتزمته أنا وأبوه فضممناه إلينا ، فقلنا : مالك بأبى أنت ؟ فقال: أتانى رجلان وأضجعانى ، فشقا بطنى ، وصنعا به شيئا ، ثم رداه كما هو .
فقال أبوه : والله ما أرى إبنى إلا وقت أصيب ، إلحقى بأهله فرديه إليهم قبل أن يظهر له وما نتخوف منه.
قالت : فاحتملناه ، فقدمنا به على أمه ، فلما رأتنا أنكرت شأننا ، فقلنا لها ما حدث
فقالت : كلا والله ، لايصنع الله ذلك به ، إن لإبنى شأنا ، أفلا أخبركما خبره .
إنى حملت به ، فوالله ما حملت حملا قط كان أخف علىّ منه ........وحكت عن خروج النور منها وإضاءة قصور الشام وحاله حين وضعته كما سبق شرحه .

وقد حكى ذلك عتبه بن عبد السلمى رضى الله عنه ، وكذا أنس رضى الله عنه فقالا:
" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام وهو يلعب مع الغلمان ، فأخذه فصرعه فشق عن قلبه
، فأستخرج القلب فاستخرج منه علقة ، فقال هذا حظ الشيطان منك ،
ثم غسله فى طست من ذهب بماء زمزم ، ثم لأمه ( ضم بعضه لبعض ) ثم أعاده فى مكانه .

وجاء الغلمان يسعون إلى أمه فقالوا : إن محمدا قد قتل ، فاستقبلوه وهو منتقع اللون .

قال أنس : " وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط فى صدره ".
وقد حدثت أيضا حادثة شق الصدر مرة أخرى فى رحلة الإسراء والمعراج .

قال ابن إسحاق :
" حدثنى ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا له : أخبرنا عن نفسك ؟
قال : " نعم أنا دعوة إبراهيم ، وبشرى عيسى عليهما السلام ، ورأت أمى حين حملت بى أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام واسترضعت فى بنى سعد بن بكر .
فبينا أنا فى بهم لنا أتانى رجلان عليهما ثياب بيض معهما طست من ذهب مملوء ماء ثلجا ، فأضجعانى فشقا بطنى
ثم استخرجا قلبى فشقاه فأخرجا منه علقة سوداء فألقياها ثم غسلا قلبى وبطنى بذلك الثلج ، حتى إذا ألقياه رداه كما كان ، ثم قال أحدهما لصاحبه :
زنه بعشرة من أمته ، فوزننى بعشرة فوزنتهم ، ثم قال : زنه بمائة من أمته فوزننى بمائة فوزنتهم ،
ثم قال : زنه بألف من أمته فوزننى بألف فوزنتهم ، فقال : دعه عنك فلو وزنته بأمته لوزنهم " . ( قال ابن كثير اسناد جيد قوى ) .



************



الشيماء ... تذكر الغمامةالمحبة لله الودود
قال الواقدى :
حدثنى معاذ بن محمد عن عطاء بن أبى رباح عن ابن عباس قال:
خرجت حليمة تطلب النبى صلى الله عليه وسلم وقد وجدت إليهم ( صفار الضأن والماعز ) تقيل فوجدته مع أخته فقالت؟ فى هذا الحر؟
فقالت أخته : يا أمه ما وجد أخى حرا رأيت غمامة تظلل عليه إذا وقف وقفت وإذا سار سارت حتى إنتهى ألى هذا الموضع.





********************





عدل سابقا من قبل مسلمه في الأحد يوليو 18, 2010 3:32 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
كووول VIP
كووول VIP
avatar

انثى عدد المساهمات : 514
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
الموقع : team cool
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : innocent girl
المزاج المزاج : fine

مُساهمةموضوع: رد: صفات محمد عليه الصلاه والسلام فى الكتب المقدسه !!!   الأحد يوليو 18, 2010 3:27 am

عمه أبو طالب يجد منه البركة على عياله
مات جده عبد المطلب ، وماتت أمه آمنة وتكلفه بالرعايه عمه أبو طالب
وهو ابن ثمانى سنوات وكان ابو طالب فى أشد الحاجة للمساعدة لفقره وكثرة عياله
، فاشتغل برعى الأغنام فى شعاب مكة
وكان أبو طالب يحب محمدا حبا شديدا لا يحبه لولده وكان لا ينام إلا إلى جنبه.
وكان يخصه بالطعام ، وكان إذا أكل عيال ابى طالب جميعا أو فرادى لم يشبعوا ، وإذا أكل معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم شبعوا ن
فكان إذا أراد أن يغذيهم قال: أنتم حتى يأتى ولدى ، فيأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأكل معهم فكانوا يفضلون من طعامهم ، وإن لم يكن معهم لم يشبعوا.
فيقول أبو طالب : انك لمبارك . وكان الصبيان يصبحون شعثا امصا ( وسخ العين ) ، ويصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم دهنيا كحيلا.







************************





[center]مصحمة نجاشى الحبشة
يؤمن بالله ورسوله
ويشهد أنه ماورد فى الإنجيل أكثر مما ورد فى القرآن
عن عيسى و أمه مريم
لما اشتد أذى المشركين لأتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمرهم بالهجرة إلى الحبشة قائلا :
" لو خرجتم إلى أرض الحبشة ؟ فإن بها ملكا لا يظلم عنده أحد ، وهى أرض صدق، حتى يجعل الله لكم فرجا مما أنتم فيه " .
فخرج المسلمون مخافة الفتنة وكانوا أحد عشر رجلا وأربع نسوة بينهم عثمان بن عفان ورقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعفر.
ذهبوا إلى الحبشة بين ماش وراكب حتى وصلوا البحر واستأجروا سفينة إلى الحبشة .

أرسل المشركون عمرو بن العاص ـ قبل دخوله فى الإسلام ـ وعمارة بن الوليد بهدية إلى النجاشى ودخلا عليه ساجدين له وقالا له :
إن نفرا من بنى عمنا نزلوا أرضك ورغبوا عنا وعن ملتنا .

فبعث إليهم وسألهم عن عقيدتهم
قال جعفر : إن الله بعث إلينا رسولا وأمرنا أن لا نسجد إلا لله عز وجل وأمرنا بالصلاة والزكاة
قال عمرو : فإنهم يخالفونك فى عيسى بن مريم
قال النجاشى : فما تقولون فى عيسى ابن مريم وأمه ؟
قال جعفر : نقول كما قال الله : هو كلمته وروحه ألقاها إلى العذراء مريم البتول التى لم يمسها بشر .
رفع النجاشى عودا من الأرض ثم قال :

يا معشر الحبشة والقسيسين والرهبان ، والله ما يزيدون على الذى نقول فيه ما سوى هذا .
مرحبا بكم وبمن جئتم من عنده ، وأشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه الذى نجد فى الإنجيل ، وأنه الرسول الذى بشر به عيسى ابن مريم
انزلوا حيث شئتم ، والله لولا ما أنا فيه من الملك لآتينه حتى أكون أنا الذى أحمل نعليه .
وأمر بهدية المشركين فردت إليهما
واستغفر النبى صلى الله عليه وسلم لمصحمة النجاشى عندما بلغه موته وصلى عليه.

ملحوظة : مصحمة هو اسم النجاشى ومعناها بالعربية ( عطية ) أما النجاشى هذا لقب ملك الحبشة




[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
كووول VIP
كووول VIP
avatar

انثى عدد المساهمات : 514
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
الموقع : team cool
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : innocent girl
المزاج المزاج : fine

مُساهمةموضوع: رد: صفات محمد عليه الصلاه والسلام فى الكتب المقدسه !!!   الأحد يوليو 18, 2010 3:39 am

الرسول صلى الله عليه وسلم يدعوا على
عمارة بن الوليد
فيسحر ويجن


كان عمارة بن الوليد أحد السبعة الذين وضعوا سلا جزورا ( خلاص ولادة الناقة )
على ظهره وهو ساجد عند الكعبة إيذاءا له .
وبعد الهجرة الأولى للمسلمين أرسل المشركون عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد إلى النجاشى ،فوشا عنده بالمسلمين
دعاهم النجاشى وسمع من جعفر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فى عيسى بن مريم
فشهد النجاشى أنه الحق ويطابق ما ورد فى الإنجيل ورد هدية المشركين ، وأعلن حمايته للمسلمين وإيمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم .
أثناء رحلة عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد بن المغيرة ومعهم زوجة عمرو بن العاص
وكان عمارة شابا وجيها حسنا ، وفى السفينة طمع فى زوجة عمرو بن العاص ، وقال له : أعطنى زوجك
فتشاجرا
فألقى عمرو فى البحر ليهلكه ، فسبح حتى رجع إلى السفينة
حقد عمرو على عمارة ، وعندما رفض النجاشى طلبهما فى إعادة المسلمين معهما ،
وشى عمرو بعمارة عند النجاشى ، فأمر النجاشى فسحر عمارة حتى ذهب عقله
وساح فى البرية مع الوحوش حتى زمن عمر بن الخطاب .

فقصد إليه رجل ليمسك به ، فأخذ يصيح ويقول أتركنى وإلا مت ، فلما لم يتركه وأمسك به مات .







*************************






وهذا حسد جديد من اليهود للمسلمين ويشهد عليهم عالم منهم

يزعمون أن الذبيح هو اسحاق وليس اسماعيل


حدث محمد بن كعب لمحمد بن اسحاق وبريرة وسفيان بن فروة الأسلمى فى أنه ذكر لعمر بن عبد العزيز خليفة المؤمنين وكان معه بالشام فى أمر الآية ( فبشرناه باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب ) ،
وهذا يدل ما إن دل أن يلد اسحاق يعقوب فكيف يكون أمر بذبحه ؟
فأرسل عمر بن عبد العزيز إلى رجل يهوديا أسلم وحسن اسلامه وكان من علمائهم
وسأله عمر : أى ابنى إبراهيم أمر بذبحه ؟
فقال الرجل : اسماعيل ، والله يا أمير المؤمنين وإن اليهود لتعلم بذلك ،
ولكنهم يحسدونهم معشر العرب على أن يكون أباكم الذى كان من أمر الله فيه والفضل الذى ذكره الله منه لصبره لما أمر به
فهم يجحدون ذلك ويزعمون أنه إسحاق لأن إسحاق أبوهم







*****************************





وهذه اختبارات اليهود للنبى ، والنبى يجيب
ومع ذلك يؤمن السائل ويكفر ما دونه

1 ـ اليهود تسأل النبى صلى الله عليه وسلم عن أسماء الكواكب التى رآها يوسف عليه السلام تسجد له فى المنام

عن جابر قال : ( أتى النبى صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود يقال له بستانة اليهودى
فقال : يا محمد أخبرنى عن الكواكب التى رآها يوسف أنها ساجدة له ما أسماؤها ؟
فسكت النبى صلى الله عليه وسلم فلم يجبه بشئ
فنزل جبريل عليه السلام بأسمائها ، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال : هل أنت مؤمن إن أخبرتك بأسمائها ؟
قال : نعم
فقال : هى ـ جريان ـ والطارق ـ والديال ـ وذو الكتفان ـ وقابس ـ ووثاب ـ
وعمردان ـ والفيلق ـ والمصبح ـ والضروح ـ وذو الفرع ـ والضياء ـ والنور .
فقال اليهودى : أى والله إنها لأسماؤها










****************************





قالت اليهود بصراحة

إن محمد هو ... إنه هو ولكن ليس ما كنا ننتظر


يريدون أن يقولوا أنه هو الذى أشير إليه فى التوراة ولكن كانوا ينتظرونه من بنى إسحاق وليس من بنوأ إسماعيل ،
فقد تعودوا أن تكون فيهم النبوة ، وحسدوها لغيرهم من أبناء عمومتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
كووول VIP
كووول VIP
avatar

انثى عدد المساهمات : 514
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
الموقع : team cool
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : innocent girl
المزاج المزاج : fine

مُساهمةموضوع: رد: صفات محمد عليه الصلاه والسلام فى الكتب المقدسه !!!   الأحد يوليو 18, 2010 3:45 am

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تطرونى كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم ، فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله "

وفى رواية " أيها الناس عليكم بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان أنا محمد بن عبد الله ، عبد الله ورسوله ، والله ما أحب أن ترفعونى فوق منزلتى التى أنزلنى الله عز وجل "



*******************




قال فيه ربه ( وإنك لعلى خلق عظيم )

كفانا وزيادة أن نحبه ونحب من خلفه
تحمل من أجل نجاتنا من النار كل ألوان العذاب فى النفس والمال والجسد
جزاك عنا كل خير يارسول الله









**************************************



الموضوع منقول للافاده





واخيرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله

رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد عليه الصلاه والسلام نبيا ورسولا


اللهم صل على سيدنا محمد فى الاولين وصل عليه فى الاخرين وصل عليه فى الملا الاعلى الى يوم الدين


فداك ابى وامى ورحى يا رسول الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفات محمد عليه الصلاه والسلام فى الكتب المقدسه !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تيم كول :: القسم الأسلامي :: نصرة رسول الله (صلي الله عليه وسلم)-
انتقل الى: